توسّع في الخدمات الرقمية والتعليم عن بُعد، ومنح وفرص تعليمية، وشراكات دولية تستهدف نشر المعرفة وتطوير منظومة التعليم والتدريب.
تشهد جامعة فلوريدا العالمية، المسجلة في الولايات المتحدة الأمريكية، مرحلة جديدة من التطوير والتوسع في خدماتها التعليمية والتدريبية، من خلال تعزيز التعليم عن بُعد، وتطوير المنصات الرقمية، وتوفير فرص تعليمية للدارسين من مختلف دول العالم.
ويأتي هذا التوجه استجابة للتحولات المتسارعة في قطاع التعليم، وزيادة الاعتماد على التكنولوجيا، حيث تعمل الجامعة على تيسير وصول الدارسين إلى المحاضرات والمحتوى التعليمي، وتوفير بيئة مرنة تتيح لهم متابعة برامجهم من بلدانهم دون التقيد بموقع جغرافي محدد.
وفي إطار دعم إتاحة التعليم، تهتم الجامعة بمبادرات المنح والدعم التعليمي، التي تستهدف مساعدة الراغبين في تطوير معارفهم ومهاراتهم، وفق البرامج المتاحة والشروط المعلنة لكل مبادرة، مع الاهتمام بتوفير المواد التعليمية والمصادر المعرفية.
وعلى مستوى التحول الرقمي، تعمل الجامعة على تطوير منصتها الإلكترونية «مركز جامعة فلوريدا العالمية»، التي توفر خدمات متابعة الجداول والمحاضرات المسجلة، وتسليم الواجبات، ومتابعة الحضور، والتواصل بين الدارسين وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب خدمات التسجيل والإعلانات والتحقق من البيانات التعليمية.
وتشمل مجالات اهتمام الجامعة إدارة الأعمال وريادة الأعمال، واللغات والترجمة، والدراسات الإسلامية، والتربية، والقانون، والاقتصاد والتكنولوجيا، فضلًا عن مبادرات متخصصة في تعليم اللغة الإنجليزية وإعداد المعلمين وتأهيل معلمي القرآن الكريم والعلوم الإسلامية باللغة الإنجليزية.
وعلى صعيد التعاون الدولي، تعمل الجامعة على توسيع شراكاتها مع المؤسسات التعليمية والتدريبية، وتضم قاعدة الدارسين بها أفرادًا من أكثر من 22 دولة. كما أُدرجت ضمن قاعدة بيانات منظمات المجتمع المدني التابعة للأمم المتحدة.
وأكد الأستاذ الدكتور أحمد سمير، رئيس الجامعة، أن تطوير الخدمات يبدأ من احتياجات الدارسين، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى إلى توفير بيئة أكثر مرونة تجمع بين الخدمات الرقمية والبرامج التعليمية ومبادرات الدعم، بما يوسع فرص الوصول إلى المعرفة.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة تطوير المنصات الإلكترونية، وتوسيع الخدمات الطلابية، وتعزيز التعاون الدولي، وإطلاق مبادرات جديدة في مجالات التدريب ونشر المعرفة.
