في مشهد ملهم للشباب المصري الطموح، يسطع اسم صموئيل سامح إسحاق، ابن محافظة القاهرة، كواحد من أبرز الوجوه الصاعدة في مجال ريادة الأعمال. منذ سن مبكرة، أظهر صموئيل شغفًا واهتمامًا بعالم المال والأعمال، متخطيًا تحديات العمر لصياغة قصة نجاحه الخاصة.
ولد صموئيل في 10 يوليو 2009، ويدرس حاليًا بمدرسة جوهار، لكنه لم يترك شغفه بالعمل التجاري جانبًا. فأسس مشروعه الخاص تحت اسم Herigen، متخصص في بيع المجوهرات، مع تركيز خاص على الألماس والقطع الفاخرة.
وخلال فترة قصيرة، حقق مشروعه إنجازًا مذهلاً، حيث تجاوزت مبيعاته 6 ملايين جنيه مصري خلال عام واحد فقط، وهو ما يعكس قدرته على فهم السوق وبناء الثقة مع العملاء وإدارة نشاطه التجاري باحترافية رغم صغر سنه.
ويؤمن صموئيل أن النجاح في عالم التجارة لا يعتمد على العمر، بل على الرؤية الواضحة والعمل الدؤوب. كما أن طموحه يتجاوز الإنجازات الحالية، إذ يسعى لتوسيع مشروعه ليصبح علامة تجارية معروفة داخل مصر وخارجها.
صموئيل سامح إسحاق يمثل نموذجًا للشباب المصري الجديد الذي يؤمن بقيمة العمل المبكر والاستثمار في النفس، ليؤكد أن الشغف والاجتهاد يمكن أن يتحولان إلى قصص نجاح ملموسة على أرض الواقع.


