إعلان الرئيسية

رئيس مجلس الإدارة
د.محمد مصطفي كمال
رئيس التحرير
ابراهيم عبدالله



في ظل تزايد الوعي بأهمية الصحة الجسدية والنفسية، برزت رياضة الأكوا إيروبكس كأحد الحلول الرياضية الآمنة والفعّالة، خاصة للفئات التي تبحث عن تمرين يجمع بين القوة والراحة. ومن بين الأسماء الرائدة في هذا المجال داخل مصر، تبرز كوتش نرمين، مدربة الأكوا إيروبكس المتخصصة ومؤسسة Aqua Sports Academy، أول أكاديمية في مصر متخصصة في هذا النشاط وتأهيل المدربات.

في هذا الحوار، تفتح كوتش نرمين قلبها للحديث عن رحلتها، وتحدياتها، ورؤيتها للرياضة كوسيلة لتغيير نمط الحياة.


س: في البداية، كيف تحبين أن تقدمي نفسك للقارئ؟


ج: أنا كوتش نرمين، مدربة متخصصة في رياضة الأكوا إيروبكس، ومؤسسة أكوا سبورتس أكاديمي، أول أكاديمية في مصر متخصصة في هذا النشاط وتؤهل المدربات. أؤمن بأن الرياضة ليست مجرد وسيلة لتحسين المظهر الخارجي، بل أسلوب حياة متكامل ينعكس بشكل مباشر على الصحة الجسدية والنفسية، وأسعى من خلال عملي إلى مساعدة الأفراد على استعادة طاقتهم وثقتهم بأنفسهم.


س: كيف كانت بدايتك مع رياضة الأكوا إيروبكس؟


ج: بدأت رحلتي مع الأكوا إيروبكس بدافع الشغف والرغبة في تقديم نوع تمرين آمن وفعّال، خاصة للأشخاص الذين يعانون من آلام المفاصل أو الضغوط البدنية. لم تكن البداية سهلة، لكنها كانت مليئة بالتحديات التي ساعدتني على تكوين خبرة حقيقية على مدار السنوات.


س: ما أبرز التحديات التي واجهتكِ في بداية مشوارك المهني؟


ج: بدأت العمل في هذا المجال منذ أكثر من ستة عشر عامًا، في وقت لم تكن فيه رياضة الأكوا إيروبكس معروفة داخل المجتمع. كان التحدي الأكبر هو تعريف الناس بطبيعة هذه الرياضة وإقناعهم بأهميتها وفوائدها الصحية. احتجت إلى جهد كبير لبناء الوعي والثقة، لكن النتائج الإيجابية التي لمسها المتدربون كانت أفضل دليل على نجاح التجربة.


س: ما الذي يميزك كمدربة أكوا إيروبكس؟


ج: أحرص دائمًا على الجمع بين الجانب العلمي والجانب الإنساني في التدريب. لا أتعامل مع المتدربين كأرقام، بل أضع في اعتباري حالتهم الصحية والنفسية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على النتائج واستمرارية الالتزام بالتمرين.


س: كيف تنظرين إلى رياضة الأكوا إيروبكس؟


ج: الأكوا إيروبكس رياضة متكاملة، تحافظ على المفاصل وتقلل فرص الإصابة، وفي الوقت نفسه تساهم في تحسين اللياقة البدنية، وحرق الدهون، وتعزيز الصحة النفسية، ما يجعلها مناسبة لمختلف الفئات العمرية.


س: إلى أي مدى تؤثر الحالة النفسية على نتائج التمرين؟


ج: الحالة النفسية عنصر أساسي في أي برنامج رياضي ناجح. عندما يشعر المتدرب بالدعم والثقة، تكون استجابته للتمرين أفضل، لذلك أعتبر الجانب النفسي جزءًا لا يتجزأ من عملي كمدربة.


س: هل هناك قصص نجاح تركت أثرًا خاصًا لديكِ؟


ج: هناك العديد من قصص النجاح، لكن أكثرها تأثيرًا هي الحالات التي شهدت تحسنًا نفسيًا ملحوظًا قبل التحسن البدني، حيث تتحول الرياضة من عبء ثقيل إلى أسلوب حياة دائم.


س: لمن تُعد رياضة الأكوا إيروبكس الخيار الأمثل؟


ج: تُعد مناسبة لكبار السن، والسيدات بعد الولادة، والأشخاص الذين يعانون من آلام الظهر والمفاصل، بالإضافة إلى كل من يرغب في ممارسة الرياضة بشكل آمن وفعّال.


س: رغم أن عدد المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي ليس بالملايين، إلا أن لكِ حضورًا وتأثيرًا واضحين، كيف تفسرين ذلك؟


ج: أؤمن بأن التأثير الحقيقي لا يُقاس بعدد المتابعين، بل بالمصداقية والتفاعل. الأعداد الموجودة على صفحتي حقيقية وليست وهمية، وهذا يخلق تواصلًا صادقًا ومباشرًا مع الجمهور، ويجعل الرسالة تصل وتؤثر بالفعل.


س: كيف ترين دور الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في مجالك؟


ج: الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي أدوات مهمة لنشر الوعي الصحي، وقد ساعدتني على الوصول إلى شريحة أوسع من الجمهور، مع الحرص دائمًا على تقديم محتوى مسؤول وهادف.


س: حدثينا عن برنامج «ريستارت» وأهدافه.


ج: برنامج «ريستارت» هو برنامج متكامل يهدف إلى مساعدة المشاركين على إعادة ترتيب نمط حياتهم الصحي بدنيًا ونفسيًا. لا يعتمد على التمرين فقط، بل يركز على تغيير العقلية، وبناء عادات صحية مستدامة، ومساعدة الفرد على استعادة توازنه ونشاطه من جديد.


س: كيف ترين دور المرأة في المجال الرياضي حاليًا؟


ج: المرأة المصرية أثبتت قدرتها على النجاح في مختلف المجالات، والمجال الرياضي يشهد حضورًا نسائيًا قويًا ومؤثرًا، خاصة مع زيادة الوعي بأهمية الصحة ونمط الحياة النشط.


س: ما أبرز طموحاتك خلال المرحلة المقبلة؟


ج: أسعى إلى التوسع في نشر ثقافة الأكوا إيروبكس، وتقديم برامج تدريبية أكثر تخصصًا، والمشاركة في مبادرات تهدف إلى تحسين الصحة العامة وجودة الحياة.


س: ما الرسالة التي تودين توجيهها للقارئ؟


ج: أدعو الجميع إلى الاهتمام بصحتهم الجسدية والنفسية، وعدم تأجيل قرار ممارسة الرياضة، لأن الاستثمار في الصحة هو الأساس لحياة أفضل.

بوابة الأهرام أعلن هنا
بوابة الأهرام أعلن هنا