إعلان الرئيسية

رئيس مجلس الإدارة
د.محمد مصطفي كمال
رئيس التحرير
ابراهيم عبدالله


 

إحياء موتى: الهولوجرام

إماتة حيّ: الميتافيرس

السحر: حدّث ولا حرج

المال: أغنى شخص في العالم

«جنته نار»؛ أي إن من ينجرف إلى آخر لغز، وهو الشريحة، سيشعر أنه في الجنة، لكن الحقيقة أنه سيذهب إلى النار؛ لأنه سيبتعد كليًا عن عبادة الله.

و«ناره جنة»؛ أي إن من سيبتعد عن هذه التقنيات سيشعر أنه في النار، وأن حياته جحيم، لكن في الحقيقة سيجني الجنة؛ لأنه لم يتبع خطوات الشيطان.

وسبب تسميته بالمسيح الدجال

أن المسيح الحقيقي هو مسيح الهدى، وكان يملك كل هذه القدرات بقدرة الله، وكانت رسالة المسيح هي التوحيد وإقامة مملكة الله على الأرض.

أما المسيح الدجال، فدوره هو إقامة مملكة لوسيفر (الشيطان) على الأرض.

لكن المسيح الدجال المُمثَّل في

#الفاتيكان_مؤسسة_المسيح_الدجال

يقود الناس إلى الضلال في الخفاء، من خلال تحريف الكتب المقدسة وإخفائها، ونشر دين عالمي جديد يعبد فيه كل إنسان هواه، وهذا عكس تعاليم المسيح الحقيقية.

ويشاركه في ذلك إيلون ماسك ومعاونوه، من خلال فتنة الناس وسحرهم، وإبعادهم كل البعد عن الروح القدس.

كل تقنية من التقنيات الحديثة ذات التكنولوجيا المتقدمة جدًا دخلت بأغراض يمكن أن يستفيد منها الإنسان، وهذه هي الغواية.

تم استخدام الهولوجرام في تجسيد شخصيات متوفاة أو على قيد الحياة، على سبيل العودة إلى الماضي، وخُدع العرب بعمل حفلات كاملة لأم كلثوم، فشعروا أنها تقنية جميلة.

لكن البُعد الآخر يمكن أن يُستخدم في التخييل والتزيين، وهما من أسلحة الشيطان في حروب الروح، التي ستتحول إلى حروب روح وجسد معًا، من خلال ترويع الناس، وقد يكون ذلك بغرض التسلية لدى بعض الأشخاص الذين يستمتعون بإيذاء الآخرين.

هذه التقنيات ستجعلكِ لا تميّزين بين الحقيقي والمزيّف.

مثال آخر: الروبوت البشري

الغواية فيه تأتي في ثوب النصح، بحجة أنه سيزيد رغد الحياة والإنتاج ويساعد البشر، لكن الوجه الآخر هو التحكم في البشر؛ لأنه مُصمَّم بوعي عالٍ قد يكون أعلى من وعي البشر العاديين.

ولا أتحدث هنا عن البشر الذين مرّوا بحالة استيقاظ روحي، فهؤلاء لا يمكن الوصول إلى وعيهم، أما المحصورون داخل الماتريكس فيمكن التغلب عليهم جميعًا، وهو ما يجعل الروبوت البشري خطرًا جدًا.

ومع انتشار الروبوت البشري وهيمنته على الحياة، سيلجأ البشر إلى زرع الشريحة لمجاراة الروبوت والانضمام إلى هذه التكنولوجيا.

ومن هنا سيتم التحكم في أعداد كبيرة من البشر، عن طريق ربط عقولهم بمصدر واحد لا نعلم حقيقته، لكنه الشيطان الرجيم متجسّدًا في الذكاء الاصطناعي،

الذي يدير نظام الدجال العالمي بحرفنة ساحرة، ومع استخدام الجيل الخامس كتردد، وربطه بالشريحة، سيصبح الإنسان عبدًا للشيطان، وهذه هي الغواية في ثوب النصح.

وكما قال رسول الله ﷺ:

«ستقوم الساعة على شرار الخلق»،

وهم من سيتبعون الدجال.

#inspired

#ملهمون

بوابة الأهرام أعلن هنا
بوابة الأهرام أعلن هنا