استطاع المصور السينمائي وكاتب السيناريو الشاب محمود علي شيبة أن يلفت الأنظار من خلال مسيرة فنية ومهنية بدأت مبكرًا، وامتدت لتشمل المشاركة في عدد من الأحداث القومية الكبرى، إلى جانب تجارب سينمائية حظيت بحضور دولي، وصولًا إلى حصوله مؤخرًا على المركز الأول في مسابقة السيناريو بمهرجان VS Films Festival عن مشروعه السينمائي «حارس الذاكرة».
ينتمي محمود علي شيبة إلى محافظة الإسماعيلية، وبدأ العمل في مجال التصوير عام 2015، ليخوض خلال سنوات مسيرته تجارب متنوعة، من أبرزها المشاركة في تغطية وتصوير بطولات كأس الأمم الإفريقية أعوام 2019 و2023 و2024، بالإضافة إلى عدد من افتتاحات المشروعات القومية المهمة.
وعلى صعيد مشاركاته السينمائية، عمل مديرًا للتصوير بفيلم «الرهان»، الذي حصل عن دوره فيه على جائزة تشجيعية، وحقق الفيلم حضورًا دوليًا بحصوله على جائزة أفضل فيلم في مهرجان دلهي بالهند، إلى جانب مشاركته في مهرجان Smart African بنيجيريا.
كما حصل شيبة على جائزة «منشئ محتوى مؤثر في المجتمع» من الجمعية الدولية للطفل، ضمن مجموعة من التكريمات التي تعكس تنوع تجاربه ومشاركاته.
وبهدف تطوير مسيرته المهنية وصقل خبراته بالدراسة الأكاديمية، التحق بالمعهد العالي للسينما – فرع الإسكندرية، قسم التصوير، بعد أن اتخذ قرارًا بتغيير مساره من دراسة هندسة المساحة والعمل في المجال الهندسي إلى التفرغ لشغفه بالسينما، سعيًا للوصول إلى الاحتراف المهني والأكاديمي واستكمال طريقه نحو الاعتماد النقابي.
ويأتي فوزه بالمركز الأول عن سيناريو «حارس الذاكرة» ليضيف بُعدًا جديدًا لمسيرته الفنية، ويكشف عن اهتمامه بالكتابة وصناعة الحكايات إلى جانب تخصصه الأساسي في التصوير السينمائي.
ويؤكد شيبة أن طموحه يتجاوز المشاركة في الأعمال السينمائية، إذ يسعى إلى بناء هوية فنية خاصة في مجال التصوير، وتقديم أعمال تحمل بصمته وتظل حاضرة في ذاكرة المشاهدين لسنوات طويلة.
رحلة بدأت بشغف خلف الكاميرا، وتستمر بطموح صانع أفلام يسعى إلى ترك بصمته في السينما المصرية.
