
أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية مقتل أحد عناصرها وإصابة ضابط آخر، ظهر الخميس، في هجوم بأداة حادة وقع في شارع المدينة المنورة بالعاصمة عمّان، ووصفته السلطات بأنه «عمل إرهابي جبان»، فيما باشرت نيابة محكمة أمن الدولة التحقيق في ملابساته، وسط إدانات عربية واسعة وتأكيدات متكررة على التضامن الكامل مع المملكة.
ووقع الهجوم عند الساعة الثانية عشرة وعشرين دقيقة ظهرًا، حين باغت المهاجم رجل الأمن أثناء وجوده داخل كوخ الحراسة المخصص لحماية سفارة سريلانكا في منطقة الصويفية، ووجّه إليه طعنات بأداة حادة أصابته في رقبته، قبل أن يتدخل ضابط دورية قريبة ويشتبك مع المعتدي لمنعه من الاستيلاء على سلاح رجل الأمن، فأصيب في وجهه.
وفارق العريف جواد علي خلف السلايطة الحياة متأثرًا بإصابته رغم نقله إلى المستشفى، بينما وُصفت حالة الضابط المصاب بالمستقرة، وتمكنت الدورية من السيطرة على المهاجم واعتقاله في موقع الحادث، وهو شاب من مواليد عام 1994 كان يحمل خنجرًا وسكينًا، وسبق أن ارتبط اسمه بقضية تتعلق بجرائم إرهابية، وأشارت التحقيقات الأولية إلى تخطيط مسبق لاستهداف رجال الأمن.
وأدانت الإمارات والكويت والبحرين وفلسطين ومصر الهجوم بشدة، مؤكدة رفضها القاطع لكل أشكال العنف والإرهاب، وتضامنها الكامل مع الأردن ودعمها لجهوده في صون أمنه واستقراره، فيما شدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على أن المملكة لن تتهاون في محاربة الإرهاب والتصدي لأي محاولة للعبث بأمنها، ويأتي الهجوم بعد نحو أسبوعين من هجوم استهدف كنيسة في محافظة الكرك.