إعلان الرئيسية

رئيس مجلس الإدارة
د.محمد مصطفي كمال
رئيس التحرير
ابراهيم عبدالله



في عالم تتشابه فيه الكثير من المنتجات، استطاعت لبنى محمد رضا أن تجد لنفسها طريقًا مختلفًا، طريقًا بدأ بحبها للأعمال اليدوية، وتحول مع الوقت إلى شغف حقيقي ومشروع يحمل الكثير من الطموح والأحلام.

لبنى، البالغة من العمر 38 عامًا، خريجة كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية بجامعة عين شمس، وأم لطفلين. ورغم مسؤوليات الحياة والأسرة، لم تتخلَّ يومًا عن شغفها، بل جعلت منه مساحة للإبداع والعمل وتحقيق الذات.

رحلتها مع الهاندميد لم تكن مرتبطة بمجال واحد؛ فقد خاضت تجارب عديدة ومتنوعة، واكتسبت خبرات في مجالات مختلفة، بداية من تصميم وتنفيذ المجسمات والمشروعات المدرسية للأطفال، مرورًا بتصميم وتنفيذ ديكورات الأفراح وأعياد الميلاد والسبوع والكارتينج، وصولًا إلى عالم التوزيعات والهدايا الخاصة بالمناسبات.

كما قدمت أعمالًا متنوعة في الشموع، وتوزيعات الشوكولاتة، ومنتجات الكونكريت، وغيرها من المنتجات التي تجمع بين الفكرة والتصميم والتنفيذ اليدوي.

ما يميز تجربة لبنى أنها لم تنظر إلى الهاندميد باعتباره مجرد هواية، وإنما رأته مجالًا واسعًا يمكن أن تصنع من خلاله شيئًا يحمل اسمها وبصمتها الخاصة.

فهي تؤمن أن العمل اليدوي ليس مجرد منتج يتم تصنيعه، وإنما هو فكرة وإبداع وتفاصيل ومشاعر، وأن القطعة المميزة هي التي تحمل جزءًا من شخصية من صنعها.

ورغم تعدد المجالات التي عملت بها، لم يكن هدف لبنى يومًا هو الوصول إلى نقطة معينة والتوقف عندها، بل كان كل نجاح بالنسبة لها دافعًا للبحث عن الخطوة التالية.


طموحها يتجاوز حدود السوق المحلي.


تحلم لبنى بأن تطور منتجاتها ومشروعها إلى مراحل أكبر، وأن تبني علامة مصرية قوية في مجال الهاندميد والديكور، تصل منتجاتها إلى الأسواق العالمية، وتحقق حلمها الأكبر في تصدير المنتجات المصرية المصنوعة يدويًا إلى الخارج.

وتؤمن أن الوصول إلى هذه المرحلة يحتاج إلى التعلم المستمر، وتطوير المنتجات، والاهتمام بالجودة والتصميم، وبناء علامة تجارية تستطيع المنافسة داخل مصر وخارجها.

أما حلمها الأكبر، فهو أن تصبح يومًا ما واحدة من الأسماء الأولى والمميزة في مجال الهاندميد والديكور، وأن تكون لها بصمة واضحة يعرفها الناس بمجرد أن يروا أحد أعمالها.

قصة لبنى ليست قصة شخص بدأ من نقطة ووصل إلى النهاية، بل قصة امرأة ما زالت في منتصف الطريق، تحمل الكثير من الأحلام، وتؤمن أن الشغف وحده قد يكون البداية، لكن الإصرار والتعلم والعمل المستمر هم الطريق الحقيقي لتحقيق الحلم.

ومن بين تفاصيل صغيرة تُصنع باليد، بدأت لبنى في بناء حلم كبير...

حلم أن يتحول شغفها بالهاندميد إلى اسم مصري يصل إلى العالمية

بوابة الأهرام أعلن هنا
بوابة الأهرام أعلن هنا