في خطوة جديدة تهدف إلى نقل الطالب من دور المتلقي إلى دور المبدع والمصمم، أعلنت المعلمة هدير عاطف عن بدء تعاونها مع أكاديمية Livit Studio المتخصصة في تعليم البرمجة والذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والتقنيات الحديثة.
ويهدف هذا التعاون إلى منح الطلاب فرصة تعلم مهارات تقنية متقدمة تمكنهم من تصميم وإنتاج محتوى تعليمي خاص بهم داخل مادة الدراسات الاجتماعية، من خلال استخدام تقنيات الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) والذكاء الاصطناعي في تنفيذ مشروعات تفاعلية مبتكرة.
ومن خلال هذه التجربة، سيكون الطالب قادرًا على تصميم رحلات افتراضية للحضارات القديمة، وإنشاء نماذج تفاعلية للخرائط الجغرافية، وعرض الأحداث التاريخية بأساليب رقمية حديثة، بالإضافة إلى بناء مشروعات تعليمية تعكس فهمه للمادة بطريقة إبداعية وعملية.
وأكدت هدير عاطف أن الهدف الأساسي من هذا التعاون هو تمكين الطلاب من اكتساب مهارات المستقبل، بحيث لا يقتصر دورهم على دراسة المعلومات فقط، بل يصبحون قادرين على إنتاج وتصميم المادة التعليمية بأنفسهم، وتحويل الأفكار والمفاهيم الدراسية إلى تجارب رقمية تفاعلية.
كما سيتعلم الطلاب كيفية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في البحث والتحليل والعرض، مما يساعدهم على تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي والعمل على المشروعات بصورة احترافية.
وتُعد Livit Studio من المنصات التعليمية المعتمدة دوليًا في مجالات STEM والتكنولوجيا الحديثة، حيث تقدم برامج متقدمة في البرمجة والذكاء الاصطناعي والروبوتات والواقع الافتراضي، وتوفر بيئة تعليمية تساعد الطلاب على التطبيق العملي وبناء مشروعات حقيقية.
ويعكس هذا التعاون رؤية تعليمية حديثة تركز على بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته التقنية والإبداعية، ليصبح قادرًا على تصميم محتوى تعليمي متكامل، وعرض أفكاره بطريقة مبتكرة، والتعامل مع أدوات العصر الرقمي بثقة وكفاءة.كما تم استضافة المعلمة هدير عاطف في عدد من البرامج التلفزيونية على قناتي الشمس والحدث اليوم، تقديرًا لتميزها في مجال تدريس الدراسات الاجتماعية وتوظيف التكنولوجيا الحديثة داخل الفصول الدراسية. وقد جاءت هذه الاستضافات للحديث عن تجربتها التعليمية المبتكرة ودورها في تطوير طرق تدريس الدراسات الاجتماعية، بالإضافة إلى استعراض النماذج الناجحة التي قدمتها في دمج التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي في العملية التعليمية، بما يسهم في رفع مستوى تفاعل الطلاب وتنمية مهاراتهم المستقبلية.


