بقلم الإعلامية /منار أيمن سليم
في خطوة جديدة تعكس التميز المهني والنجاح المتواصل في مجال الصحة النفسية والإرشاد الأسري، أعلنت بكل فخر واعتزاز عن اعتماد الدكتورة
"جهاد جمال كوتش السعادة" كـ “استشاري نفسي وأسري معتمد رسميًا” في تخصص الإرشاد النفسي والإرشاد الأسري، وذلك بعد استيفائها جميع المعايير المهنية والأكاديمية المطلوبة، واجتياز مراحل التقييم وفقًا لأفضل الممارسات والمعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال الإنساني المهم.
ويأتي هذا الاعتماد الدولي تتويجًا لمسيرة مميزة جمعت بين العلم والشغف الحقيقي بمساعدة الآخرين، حيث استطاعت الدكتورة جهاد أن تخلق لنفسها مكانة خاصة في عالم الدعم النفسي والتنمية الذاتية، من خلال أسلوبها المختلف ورسالتها الإنسانية التي تهدف إلى نشر السلام النفسي والتوازن الداخلي بين الناس. وبرغم دراستها الأكاديمية في مجال التجارة وحصولها على بكالوريوس تجارة، فإن شغفها بعلم النفس والإرشاد الأسري دفعها إلى تطوير نفسها بشكل مستمر، حتى حصلت على دكتوراه مهنية في الصحة النفسية والإرشاد الأسري، بالإضافة إلى كونها لايف كوتش ومدربة معتمدة دوليًا.
وعُرفت “كوتش السعادة” بشخصيتها الإيجابية وأسلوبها الهادئ القريب من القلوب، حيث استطاعت أن تقدم نموذجًا مختلفًا للكوتش والداعم النفسي، يعتمد على الاحتواء الحقيقي والوعي بالمشاعر والتعامل الإنساني قبل أي شيء آخر. وقد نجحت خلال رحلتها المهنية في التأثير الإيجابي في حياة الكثيرين، من خلال جلسات الدعم النفسي والمحتوى التوعوي الذي تقدمه، والذي يحمل دائمًا رسائل أمل وطمأنينة وتحفيز على التصالح مع الذات وبداية حياة أكثر هدوءًا ووعيًا.
ومن أكثر الأمور التي ساهمت في تشكيل شخصيتها المهنية حبها الكبير للتخطيط والتنظيم، حيث تؤمن بأن التخطيط الواعي قادر على إحداث فرق حقيقي في حياة الإنسان، وأن الكتابة والتدوين من أهم وسائل فهم النفس وتنظيم المشاعر والأفكار. ومن هنا جاءت فكرة إطلاق براند “مفكرة مساحة خضرا”، الذي أصبح واحدًا من المشاريع المصرية المميزة في مجال المفكرات الواعية والتنظيم النفسي الهادئ.
ويُعد “مساحة خضرا” أكثر من مجرد براند للمفكرات، فهو رسالة متكاملة تهدف إلى مساعدة الأشخاص على الاهتمام بصحتهم النفسية والتعامل مع أنفسهم برحمة وهدوء بعيدًا عن الضغط والكمالية المرهقة. ويجمع البراند بين الدعم النفسي والوعي بالمشاعر والروحانيات والتنظيم بطريقة بسيطة وإنسانية تساعد الأفراد على خلق مساحة آمنة داخل حياتهم اليومية.
وقدم البراند مجموعة متنوعة من المفكرات التي لاقت إعجابًا واسعًا بين المتابعين، من بينها المفكرة اليومية والمفكرة السنوية، إلى جانب مفكرات الامتنان “حديقة النعم” التي تساعد الأشخاص على تقدير النعم والتركيز على الجوانب الإيجابية في حياتهم. كما أطلقت الدكتورة جهاد “مفكرة رمضان” التي تجمع بين الروحانيات والتنظيم خلال الشهر الكريم، بالإضافة إلى “مفكرة اكتشاف النفس” التي تساعد الأفراد على فهم ذواتهم بصورة أعمق، فضلًا عن مفكرة “شغلي من القلب” المخصصة للكوتشز والمدربين، ومفكرة “يوميات شاعرة” التي خُصصت لكل من يحب الكتابة والتعبير عن المشاعر بالكلمات.
واستطاعت أن تحقق نجاحًا ملحوظًا لأنها لم تقدم مجرد محتوى أو منتجات، بل قدمت تجربة إنسانية حقيقية يشعر من خلالها كل شخص بأنه مفهوم ومسموع وقادر على البدء من جديد دون خوف أو ضغط. ولذلك حصدت محبة وثقة عدد كبير من المتابعين داخل مصر وخارجها، الذين يرون فيها نموذجًا ملهمًا للمرأة الناجحة التي استطاعت أن تحول شغفها ورسالتها الإنسانية إلى مشروع مؤثر وناجح.
وأكدت الجامعة الأمريكية للتعليم العالي والبحث العلمي أن هذا الاعتماد جاء تقديرًا للكفاءة المهنية المتميزة والتميز الأكاديمي الذي حققته الدكتورة جهاد جمال، مشيدة بما تقدمه من جهود واضحة ومؤثرة في مجال الإرشاد النفسي والأسري، ودورها في نشر الوعي النفسي وتعزيز الصحة النفسية داخل المجتمع.
كما تقدمت الجامعة بخالص التهاني للدكتورة جهاد جمال “كوتش السعادة”، متمنية لها دوام النجاح والتألق، ومزيدًا من الإنجازات التي تعكس رسالتها الراقية في نشر الوعي والدعم النفسي والسلام الداخلي لكل من يبحث عن حياة أكثر توازنًا وطمأنينة.
مع أطيب الأمنيات بمزيد من النجاح والتألق والتميز الدائم.
