إعلان الرئيسية

رئيس مجلس الإدارة
د.محمد مصطفي كمال
رئيس التحرير
ابراهيم عبدالله


في ظل ما يشهده ملف التعليم المدمج والمفتوح في مصر من جدل واسع خلال السنوات الأخيرة، يبرز صوت إسلام لطفي محمد—مدير سلامة وصحة مهنية وأحد المتضررين من نظام الشهادة المهنية—كأحد أهم الأصوات المطالِبة بعودة الشهادة الأكاديمية المعترف بها التي حُرم منها آلاف الدارسين والخريجين.


إسلام، كغيره من الآباء والأمهات الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و50 عامًا، لم يكن الهدف من دراسته سوى تحسين مستواه المعيشي والوظيفي، والبحث عن فرصة عادلة للترقي والاعتماد المهني. ورغم حصول الدارسين على 4 أحكام قضائية نهائية لصالحهم، فإن التنفيذ ما زال معطَّلًا، بينما تتواصل الطعون ضد هذه الأحكام، في مشهد يثير حالة من القلق بين آلاف الأسر.




ويؤكد إسلام لطفي أنه محب لوطنه وغير معترض على أي قرار للدولة، لكنه يطالب فقط بإيصال صوتهم للجهات المختصة، خصوصًا مع اقتراب جلسة النطق بالحكم الأخيرة يوم 19 نوفمبر، وهي الجلسة المنتظرة التي يعلّق عليها الجميع آمالًا كبيرة في استعادة حقهم في شهادة أكاديمية معترف بها رسميًا، بعيدًا عن مسمى “الشهادة المهنية” الذي أثّر سلبًا على مستقبلهم الوظيفي.


وفي هذه اللحظات الفاصلة، يتوجه الخريجون بمناشدة صادقة إلى فخامة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي—وفي ذكرى عيد ميلاده—أن ينظر بعين الرحمة والعدل إلى مطالب أبنائه الذين لم يكن هدفهم إلا تطوير أنفسهم وخدمة وطنهم.

إنه نداء الآلاف من الدارسين، الذين يؤمنون بأن الدولة لن تتخلى عن حقهم في تعليم عادل وفرصة حقيقية للارتقاء بمستقبلهم.




الخريجون يؤكدون أن عودة التعليم المفتوح بصيغته الأكاديمية ليست مجرد مطلب فردي، بل مطلب عادل يمس مستقبل آلاف المواطنين الذين استثمروا وقتهم وجهدهم وأموالهم في التعليم، إيمانًا بقدسيته وقدرته على تحسين الوضع الاجتماعي والمهني.


ومع اقتراب الجلسة الأخيرة، تتجه أنظار الجميع نحو القضاء المصري العادل، على أمل أن تكون هذه الجلسة بداية لإنهاء سنوات من المعاناة، وعودة لنظام تعليمي كان ولا يزال يمثل بابًا للأمل وتحقيق الطموح لكثير من أبناء هذا الوطن.


🔗 لمتابعة التفاصيل ودعم القضية عبر الرابط التالي:

https://www.facebook.com/share/p/1BLCeNyDt3/

بوابة الأهرام أعلن هنا
بوابة الأهرام أعلن هنا